كلمات كتبتُها في أيَّام وفاة العمِّ الغالي الحاج حسن المساهيجي (رحمه الله)، أعيد نشرها في سنويته الأولى بالتاريخ الميلادي.. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على محمَّد وآله الطاهرين إلى آل السماهيجي الكِرام.. لا يُمسَك القلَمُ…
Admin
-
-
هذا مجرَّد مُختصر.. كيف يصحُّ تحديد الظاهرة الفلكية مثل الخسوف والكسوف عن طريق الحسابات الفلكية، وكذا تحديد أوقات الصلوات، ولا يكون كذلك في إثبات الهلال؟ هذا سؤال يتداوله بعضُ المؤمنين مستفهمين لا مُستنكرين، فالمؤمن العاقل يعي جيِّدًا ما يبذله فقهاء…
-
ينبغي لنا أن نتريث دائمًا، ولا يليق أبدًا أن نكونَ وقودًا لنيران ثورة التشويهات الثقافية والفكرية.. والمفاهيمية.. فلنحذر أيُّها الأحبَّة.. موضوع المسجد والغاية من بنائه، وطبيعة إيجاده في الخارج.. كلُّ هذا مختلفٌ تمامًا عن سد جوعة إنسان أو كسوته أو…
-
لاحظوا جيِّدًا.. استجمع هذا الطائر كامل قواه الذهنية ووجهها نحو مصيده.. يتحرَّكُ جسمُه بالكامل للمحافظة على استقرار الرأس واستتباب التركيز بشكل تام.. كلُّ الجسدِ في خدمة الدماغ.. بحركة الجناحين والجسد يتحقَّقُ التوازن، والسبب المباشر في ذلك إحداث حالة من الفراغ…
-
يمرُّ بنا هذه الأيَّام موسمُ أمراض البرد من رشح وحُمَّى وسُعال، وهي من الأمراض الموسمية المتعبة، خصوصًا الحُمَّى وما يقترن بها من انهاك شديد للبدن.. في هذه الأحاديث الشريفة يحدِّثُنا سادتُنا من أهل بيت النبوة (عليهم السلام) عن التُفَّاخ ودوره…
-
-
يرى قرنه في كلِّ شيءٍ.. المشكلة أنَّه لا يتمكَّن من عدم اعتبار (قرنه) في مشاهداته!! بالرغم من عدم دخالته في المشهد!!! هو يرى الواقع، ولكنَّ جزءًا منه يحجبُه (قرنُه).. ما لم يتمكَّن: أوَّلًا: من فصل (قرنه) عن مشاهداته، وثانيًا: من…
-
أرض السواد.. بلاد الرافدين.. مهد الحضارات وحاضنة بابل.. لماذا كل هذا الدمار؟؟ كيف لقلوبٍ تروي زوَّار الحسين (عليه السلام) حبًّا، أن تنقلب فيما بينها سباعًا مُتنمرة؟! في الواقع لا أدري؛ فما يجري في العراق مُعقَّدٌ وخيوطه متداخلة، ولا أرى من…
-
لا شكَّ في أنَّ الواقع ليس على ما تتمناه النفوس الطيبة.. ففيه النفاق والمنافقون.. السخافة والسخفاء.. الابتذال والمبتذلون.. في زمن أصبح فيه الإعلام رهن حركة إصبع أو إصبعين، فإنَّ أحدًا لا يتمكَّنُ مِن ضبط مادَّته أو السيطرة على شيء منه..…
-
عرض الأستاذ الفاضل #محمد_الجدحفصي مشهدًا مرئيًا لطفل من قرية #الهملة وهو يُطعم قطًّا ويمسح عليه بيده الحانية.. من أين تعلَّم.. بل، من أين أتقَن طفلنا الكبير ممارسة العطف والحنان بهذا الشكل الجميل؟ عندنا احتمالان، كلاهما يُؤدِّيان إلى نفس النتيجة.. الاحتمال الأوَّل: أن يكون الطفلُ…
-
ما هي الآثار الطبيعية لمثل هذه المظاهر التكافلية الرائعة في رقيها.. السامية في عظمتها؟؟ تتطلعُ اليوم، قلوبُ وعيونُ كل الأطايب من أولاد هذه الأرض الطاهرة إلى أحوال إبنهم أبي ناصر غازي الحدَّاد (شافاه اللهُ تعالى) بنفوس تلهج له ولكافَّة المرضى…
-
تساءلتُ.. ولا زلتُ أجمع المزيد من الإجابات.. سمعتُ انتقاداتٍ كثيرة حول بعض مواقع الاحتجاجات أو المظاهرات في لبنان، من جهةِ مظاهر الغناء والموسيقى فيها.. فيقولون: هل هذه احتجاجات؟؟ أين الجدِّية؟؟ أين هي ملامح الأذى والضيق الذي يتحدَّثون عنه؟؟!! تساءلتُ…..: لو…
-
أوقَفُوا صلاةَ الجماعة فجرًا في أحد المساجد!! يُحكى عن أحد العلماء أنَّه كان يقصد إقامة الجماعة في المساجد المهجورة، وكلَّما عادتِ الروح في أحدها بفضل إقامته الجماعةَ فيه، تركه وقصد آخر.. لله درُّه من عالمٍ عامل.. في أحد المساجد قرَّر…
-
نَسْألُ اللهَ تَعَالى أن يُدِيمَ علينَا نِعمَةَ هذه الصُحبَةِ الطيبَةِ، مَعَ إخواننا وأولادنا وأبنائنا؛ فهي ساعاتٌ من عوالي الساعات وغوالي اللحظات.. لقاء المحبَّة والمودَّة.. لقاء الراحة والاستراحة.. اليوم، الخميس ٩ من شهر ربيع الأوَّل ١٤٤١ للهجرة.. أدعو الأحبَّة إلى قراءة…
-
تم تسجيل الإعجاب بواسطة ebrahimalmansoor و62 من الأشخاص الآخرين صورة ملف s.m_al.alawi الشخصي استوقَفَتني عِبَارةٌ نَشَرَها الأخُ الفاضِلُ الحاجُّ عبدُ الجليل بن المُلَّا جواد حميدان.. @jalilhumaidan . كانت: الخيطُ الذي يُقطَعُ ويُوصَلُ عدَّة مرَّات، لا يَعُودُ خَيطًا؛ بَل قِطعَة مِنَ…
-
يبحثُ الإنسان عادةً عن مكاسب أو فوائد تنفعه في عيشه لقاء ما يقوم به من أعمال.. طالب المدرسة والجامعة ينتظر الشهادة للوظيفة، ثُمَّ يعمل وينتظر الراتب.. وهكذا يبقى في فلك الأخذ للعيش.. ليس الأمر هكذا في طلب علم أهل البيت…
-
عاصرنا، وعاصر غيرنا الكثير من الموضات، فمن بانطلون (النيڤي) إلى (البگي)، وقصَّات الشعر والنظارات والقبعات.. وغير ذلك.. نعم، من طبع المجتمعات إنكار الموضات الجديدة، ولكن في الغالب لكونها أمرًا جديدًا غيرَ معتاد، ولكن بالرغم من ذلك إلَّا أنَّ كلَّ موضة…
-
فريضةٌ لا خلافَ فيها على الإطلاق، ولا في عظمتِها وجليلِ أمرِها.. بل وقد تكون ممَّا يُهتَدى به إلى الحقِّ، فما نختلف فيه اليوم، نهتدي ببركتها إلى حقيقة حاله في الغد.. فريضةٌ عقائديةٌ.. فقهيةٌ.. أخلاقيةٌ.. تهذيبيةٌ.. روحيةٌ.. اقتصاديةٌ.. تربويةٌ.. سياسيةٌ.. .…
-
كانوا رباعيًا مميزًا؛ اجتمعوا على حبِّ البحر هوايةً، فتشاركوا في شراء قاربٍ (طرَّاد) يُبحِرون فيه أيَّام الإجازات الأسبوعية للـ(حَدَاق).. والدي.. علي الحدَّاد.. محمَّد الحدَّاد.. سلمان الإسكافي.. رحل منهم علي الحدَّاد أوَّلًا.. تأثرتُ كثيرًا؛ فنفسي تهوى بقاء الأشياء الجميلة، وأتأسَّف كثيرًا…
-
قال الإمام جعفر بن محمَّد الصادق (عليه السلام): “من أتى قبر أبي عبد الله (عليه السلام) فقد وصَلَ رسولَ الله (صلَّى الله عليه وآله) ووصَلَنَا، وحَرُمَتْ غِبَتُهُ وحَرُمَ لحمُه على النار، وأعطاه الله بكل درهم أنفقه عشرة آلاف مدينة له…
-
ما الذي يجري من كربلاء..؟؟!! هناك من أذاب بشرًا في بُركٍ من حمض النيتريك (التيزاب) وهناك من صنع مفارم عملاقة ليضع فيها آدميًا حيًّا فيخرج من الجهة الثانية مفرومًا!! يربطون رَجُلًا من رجليه، كل رِجلٍ في سيارة، وتنطلق السيارتان كلُّ…
-
هل هو الزمان يستدرجنا صغارًا ليباغتنا بوهن في مشيب؟ أم أنَّها النفسُ تلتهم الأيَّام فتقوى، وتمضي إلى أن يُنهكها المسير فتستسلم بين يدي القضاء؟! فلسفها كيف تشاء.. هي سُنَّةُ الله في خلقه، ولن تجد لها تبديلًا.. لا ولا تحويلًا.. الكثير…
-
ليست مجرد هدية، ولا مُهديها مجرد شخص.. رجلٌ يُشرِفُ على القلوب بجميل أخلاقه، ويرتسم على الوجوه بسمةَ بُشرى بحميد سجاياه.. وفوق هذا وذاك.. هو ابن رجل عظيم من صلب قامةٍ تلمعُ إيمانًا وولاءً.. كنتُ في بعض أيَّام الصغر أمسك متشرفًا…
-
ما الذي تغير؟؟!! لِمَ نحتاجُ اليومَ لبذل الآلاف من الدنانير على منظومة الإخراج الصوتي الإلكتروني لخطباء المآتم وللشيالين في المواكب؟! نحن حضرنا للمرحومين الملا جواد حميدان والسيد محمَّد صالح العدناني والشيخ أحمد العصفور، ولم تكن للسماعة الكهربائية من وظيفة أكثر…
-
انتشار الأحاديث الشريفة في الكتب المطبوعة والمتوفرة في المكتبات، وكونها متاحة لكلِّ أحد، فهذا لا يعني أنْ نُحدِّثَ وننشر كلَّ ما فيها دون مراعاة لا لمقام ولا مقال.. وصفَ الأئمَّةُ (عليهم السلام) أصنافًا خاصَّةً من أحاديثهم الشريفة بـ(الأسرار)، وأمروا خواصَّهم…
-
تفضَّل عليَّ أحدُ الأحِبَّةِ بـ(سُبَّاگِ) رُطَبٍ مِنْ مزرَعَتِهِ الواقعة في قريةِ الشاخورة.. احتضَنَ (السُبَّاگُ) في قلبه ثلاثةَ أصنافٍ من الرُطَبِ.. . تناولتُ شيئًا مِنْ كُلِّ صِنْفٍ، ثُمَّ ازددتُّ منها.. أردتُ التأكُّدَ؛ فاستطعمتُ المزيدَ.. لم يتغيَّر الرُّطَبُ!! طالما بحثتُ في بِطِّيخِ…
-
لا أخالف العبارة المكتوبة، ولكنَّني لا أتَّفِقُ معها مطلقًا.. فأخطاء الإنسان لا تُمسح.. نعم، هي تُنسى وتذهبها الحسنات والأفعال الطيبة.. ولكنَّها تبقى، وتعود للظهور عند الانتكاسات الثقافية والسلوكية.. ما في العبارة صحيح، فعلى الإنسان العاقل ترك الخطأ والابتعاد عن طريقه،…
-
كلاهما من جنس واحد.. تنازعا.. تعاركا.. اشتبكا.. أحدهما عضَّ الآخر، فما كان منه إلَّا أن التفَّ عليه وعصره.. مات واحدٌ بسبب العضَّة.. والآخر مات مخنوقًا.. لم ينتصر منهما واحدٌ..!! بلى.. هناك منتصر.. كلُّ من لا يريد وجودهما انتصَرَ مجانًا.. بل…
-
كلمة تفضَّل بها عليَّ مُرسِلُها.. لم تكلِّفه أكثر من بضع ضغطات على أزرار الحروف في هاتفه.. كيف كانت النتيجة؟ أُقسِمُ بالله العلي العظيم أنَّني أكثر من عاجز عن التعبير والوصف، فقد رفعتني كلماتُه إلى حيثُ النقاء والصفاء وراحة البال.. إلى…
-
لا شكَّ في أنَّ الالتقاء بالعلماء ومجالستهم فضيلةٌ ومحلُّ فخرٍ واعتزاز، إلَّا أنَّ ذلك في حدِّ نفسه والتقاط الصور لا يعني على الإطلاق أكثر من لقاء وصورة.. فعندما يلتقي أحدٌ مع مجتهد من مراجع التقليد أو مع عالمٍ أو فاضلٍ،…
