لقاءات بعنوان: ((إشعال برد الجمرات من زلال كامل الزيارات)) ١/ سيفُ اللهِ انتقامًا للحسينِ (عليه السلام) لن يُغمَد https://soundcloud.com/alghadeer-voice-com/1-7 ٢/ الإحياء الكوني لمصيبة كربلاء.. هذا ما أفاده أبو ذر الغفاري https://soundcloud.com/alghadeer-voice-com/2-7 ٣/ من زار الإمام الحسين (عليه السلام) في قبره،…
Admin
-
-
-
1/ مع هلال عاشور.. يبدأ المشوار.. هذه شعيرة وتلك ليست بشعيرة.. هذا سيء للمذهب وهذا حصانة للمذهب، ويستمر الترامي بألسنٍ قد تقدَّمت القلوبَ! 2/ من حقِّك أن تطرح رأيك في هذه الممارسة أو تلك، ولكن هذا على مستوى العقل النظري،…
-
أهلًا بالأكارم.. آمل من الإخوة والأخوات التفضُّل بقراءة مداخلتي كاملة؛ فموضوع المضائف والإطعام أخذ في معالجته منعطفًا غير جيِّد، ونحتاج لقراءة الحالة من زاوية، أو زوايا مختلفة.. الكثير من المداخلات الجميلة من الأحبَّة، جاءت كلُّها رافضة لمظاهر (الإسراف) في الإطعام…
-
أهلًا بقلوب تذوب.. تُعصر.. تتمزَّق، فتتألَّق وتسمو.. دروس كثيرة وعِبر عظيمة ومواعظ جليلة، نتعلَّمها من التاريخ عمومًا، ومن كربلاء على وجه الخصوص.. منها ما هو جميل ينشرح له الصدر.. ومنها ما هو مؤلم يصُبُّ من القلب عرَقَ الاعتصار صبًّا.. في…
-
مساؤكم وثبة الحزن السامي وشموخ الألم القاهر.. في موضوع أهل الكوفة مع مسلم بن عقيل (عليه السلام) اخترتُ التعبير عن حالتهم بـ(التراجع) طلبًا للأعمِّ من الانقلاب والتخاذل والخوف وما شابه، وقد تواردت إبداعاتُ تفكُّراتكم رائعة وازنة، دارت حول عناوين ثلاثة:…
-
أستخسرُ كثيرًا عدم مناسبة المقام لنشر مداخلات الإخوة والأخوات، ففي قناعتي أنَّها حقٌّ ينبغي أن يكون مشاعًا بين الجميع.. آسف فعلًا.. من جملة المداخلات الرائعة في مسألة (تراجع) أهل الكوفة عن نصرة مسلم بن عقيل، مداخلة أستاذنا الفاضل الدكتور عبد…
-
صبَّحَكُم اللهُ بخيرات الوفاء وعبق الإيثار من حضارة العبَّاس (عليه السلام).. وصلت الأُلوف من الكتب العراقية إلى الحسين (عليه السلام)، أن أقدِم يا حسين.. كان لنفس هذه الكتب ترجمة في أكُفٍّ مُدَّت للإمام (عليه السلام) مبايعةً عبر كفِّ مسلم بن…
-
أهلًا ومرحبًا بقلوب مِحبَّة للخير.. آمَلُ من الأحبَّة قراءة المقدِّمات اليوسُفيَّة المرفقة، وهي ثلاث من اثني عشر اقتطعتها من حدائق الشيخ الناضرة.. ما هي هذه المقدِّمات ولماذا نقرأها؟ استفاد بعضُ العلماءِ والمفكِّرين وأصحابِ الرؤى من المساحة الإعلامية الواسعة، فنشروا نظرياتهم…
-
الدلالة والمعنى: كان من الممكن أن يقول في الزيارة: (اللهمَّ اجعلني عندَّك ذا وجهٍ بالحسين في الدنيا والآخرة)، ولكنَّه قال “وجيهًا”، وقالوا في دلالات هذه الصيغة (فعيل) أنَّها تفيد التحقُّق على جهة الثبوت والدوام، فيكون المعنى كالتالي: (اللهم اجعلني عندَّك…
-
مسَّاكم اللهُ بالخير، وعظَّم لكم الأجر، وأجزل لكم الثواب.. مرحبًا بعقولٍ تُحبُّ التفكُّرَ، وتنجَّذِبُ إلى المعارف طلبًا لنور العلم الذي يقذفه اللهُ تعالى في قلب من أحبَّ.. عبارة للتدبُّر والتفكُّر، فلا تبخل على إخوانك بجمال عقلك وحُسنِ فِكرِك.. جاء في…
-
صبَّحكم الله بالخير، وعظَّم الله لكم الأجر بخصوص حديث “نَفَسُ المَهمومِ..”، فإنَّني هنا أطرح أدناه ما جال في البال، ثُمَّ أنتظر دُرَرَكم نقدًا وتقويمًا.. عن عيسى بن أبي منصور: سمعتُ أبا عبد الله (جعفر بن محمَّد الصادق) عليه السلام يقول:…
-
السلام عليكم ممتنٌّ لجنابكم الكريم لو تتفضلون بإطلاعي على فهمكم لهذه الرواية: عن عيسى بن أبي منصور: سمعتُ أبا عبد الله (جعفر بن محمَّد الصادق) عليه السلام يقول: “نَفَسُ المَهمومِ لنا المُغتَمِّ لِظُلمِنا تسبيحٌ، وهَمُّهُ لأمرِنا عِبادةٌ، وكِتمانُهُ لِسِرِّنا جِهادٌ…
-
للطفل طهارته الخاصة، ولقلبه نقاء يتوق لراحته الكبار، فكيف إذا كان طفل الحسين (عليه السلام)، وكيف إذا كان مقتولاً من الوريد إلى الوريد، لا لذنب ولا ثأر؟ فلنتوجه إلى الله تعالى بطلب غفران الذنوب والسكينة وحسن الخاتمة بشفاعة رضيع أبي…
-
*حوار حول كربلاء* *مع سماحة السيد محمد علي العلوي* *مسجد الإمام علي (عليه السلام) – بني جمره* أسئلة كثيرة تدور في أذهاننا حول كربلاء ومعركتها الخالدة.. 🔹لماذا انقلب الكوفيون على الإمام عليه السلام؟ 🔹 لماذا لم يقاتل الملائكة مع الحسين…
-
السلام عليكم ينشغلُ المؤمنون في مثل هذه الأيَّام العظيمة بمظاهر إحياء عاشوراء من مجالس وعظ وإرشاد ورثاء، ومواكب عزاء بمختلف أشكالها، وبرامج فنِّية كالمسرحيات والرسم وما نحو ذلك، فالوقت مزدحم تمامًا ببرامج إحيائية إسلامية، ولأنَّها (إسلامية) فلا بدَّ من معرفة…
-
بدأتُ هذه السلسلة بتأسيسٍ على أنَّ المرأة القرويَّة قديمًا كانت تقبل، أو تتقبل أن يتزوَّج زوجُها بثانية، أو أن تكون هي ثانيةً أو ثالثةً أو رابعةً، ولكنَّ هذا الوضع الثقافي تغيَّر إلى ضدِّه المباشر بعد انفتاح القرية على المدينة والتعليم…
-
وهنا فلسفة ورؤية.. أحرق مليوني دولار لتدفئة ابنته، وقد كان يشتري بألفي وخمسمئة دولار علب الرابط المطاطي (rubber band) لأمواله؛ فهو لا يدعها المصارف، بالرغم من أنَّها وصلت في ذروتها إلى ثلاثين مليار دولار أمريكي! إنَّه الكولومبي بابلو إسكابور (1949-1993)..…
-
المنبرُ والخطباء حتَّى نطوِّر ونُحسِّن في شيءٍ، فلا بُدَّ أوَّلًا أن نتعرَّف عليه موضوعيًا لنتمكَّن من من تشخيص مُعطِّلات تطوُّره وعوامل تحسينه، فإذا كان التشخيص بناءً على معرفةٍ موضوعية، سُمِّيت هذه الحالةُ (نقدًا)، فالنقد لغةً هو إبراز الشيء بالتقشير…
-
ماهي الرسالة من رفع الراية الحسينية ليلة الحادي من المحرّم؟ هل هي مجرَّد محاكاة لإستبدال الراية في كربلاء، أم أن الأمر أكبر من ذلك؟؟ كلمة مختصرة لسماحة السيد محمَّد علي العلوي ليلة رفع الراية 1438 هجرية في حسينية الحاج عبَّاس…
-
يُحكى في التراث الشعبي العراقي أنَّ سارقًا وقاطعًا للطريق في البصرة اسمه (معيط). كل الناس تعرفه وتلعنه لعنًا شديدًا؛ لأنَّه كان يسرق أكفان الموتى الذين يُجلبون من إيران فيُدفنون في البصرة بعنوان الوديعة لحين نقلها بالقوارب التي تسمى (الكلك) إلى…
-
خطباء المِنبر الحسيني.. رجالٌ ونساءٌ موفَّقون للمساهمة المحورية في إحياء أمر أهل البيت (عليهم السلام)، كما وأنَّهم من المتعرِّضين لرحمة الله تبارك ذكره، على اعتبار (رحِم اللهُ من أحيا أمرنا). يواجِهُ الخطباءُ مشكلةً ذات بُعدين، بعد نفسي ذاتي، وبعد تقييمي…
-
من أبلغ ما قاله الشاعر عبدالباقي العمري الموصلي في عليٍّ أمير المؤمنين (عليه السلام): *وسَائِلٌ هل أتى نَصٌّ بِحَقِّ عَلي؟ أجبتُه هل أتى نَصٌّ بِحَقِّ عَلي؟ فظنَّني إذ غدا مِنِّي الجوابُ له عينَ السؤالِ صدىً من صفحةِ الجَبَلِ وما درى…
-
ليس من حركة في مسيرة الإمام الحسين (عليه السلام) إلَّا وكانت تجسيدًا حقيقيًا للعقل والتعقل والحِكمة، وجدير بمن يُحيون أمره (عليه السلام) الإصرار على التمسُّك بالعقل والتعقل والحكمة.. في هذه الحلقات أحاول تحسُّسَ شيءٍ من مُطيِّبات العقل والتعقل والحكمة.. ينقل…
-
للطفل طهارته الخاصة، ولقلبه نقاء يتوق لراحته الكبار، فكيف إذا كان طفل الحسين (عليه السلام)، وكيف إذا كان مقتولاً من الوريد إلى الوريد، لا لذنب ولا ثأر؟ فلنتوجه إلى الله تعالى بطلب غفران الذنوب والسكينة وحسن الخاتمة بشفاعة رضيع أبي…
-
ولدي وسندي وقرّة عيني السيد علي في البصرة بالعراق يهدي أحد علمائها الأفاضل الصديق الغالي وهو سماحة السيد قادر البطّاط هدية أرسلتها بيده، وهي عبارة عن سفينة بحرانية من صنع الأستاذ العزيز الفنّان جاسم الصايغ. السيد محمد علي العلوي 24…
-
لستُ بصدد مناقشة تعدُّد الزوجات من الوجهة الشرعية، فالمسألة محسومة شرعًا، وليس من أحد يتمكَّن من مناقشة التعدُّد من هذه الجهة، ولكنَّني أبحثُ الأمر من جهة مقاومة المجتمعات له مقاومة رفضٍ وإعابة! بشكل عام غالب فإنَّ المتدينة ترفض تعدُّد الزوجات،…
-
اشتغل الفلاسفة منذ زمن بعيد ببحث نسبة الحسنِ والقبحِ للأشياء، فمنهم من قال بذاتيتهما لها، أي أنَّ الشيء حسنٌ أو قبيحٌ في نفسه، فسواء وُجِد حامِلٌ عاقِلٌ أم لا، فالشيء في نفسه حسنٌ أو قبيحٌ، ومنهم من قال برجوعهما لافتراضات…
-
*من المهم قراءة هذه الرسالة بعناية وبعقلية مسؤولة ونفسية عاقلة.* علاقاتنا بين بعضنا البعض ليست علاقات تقررها نفسياتنا وما تشتهيه أهواؤنا، ولكنها علاقات قد جعل لها الله عز وجل قوانين خاصة وقواعد واضحة، وعلينا أن نفهم أن خلف هذه القوانين…
-
في تصوري، وخصوصًا بعد عصرِ وسائل التواصل الاجتماعي- أنَّ مسائل المستحبات الشرعية وفضائل الأيَّام وما نحو ذلك، لم تعد خافية على أحد إلَّا القلَّة القليلة، ولكنَّ هذا العلم قد يكون علينا لا لنا؛ وذاك إذا بقي في حدود أذهاننا ولم…