مقدمة في طبيعة الإنسان: تتوقف حركة الإنسان العقلية والفيزيائية لو أن كل الحقائق كشفت له وتحققت كل الغايات، فلا كشف جديد ولا تطور يؤمل، والحال أن الحركة الفكرية للإنسان قائمة أولًا وأخيرًا على الانتقال من معلوم إلى مجهول ومن…
Admin
-
-
قمع، تحرير، راديكالية، قمع” الماني المولد، يهودي الديانة، أمريكي الجنسية، هو الفيلسوف فردريك مايور الذي اقتبست المعادلة أعلاه من بعض كتاباته “قمع، تحرير، راديكالية، قمع”.. تتعرض الشعوب لقمع السلطات، فتثور وتتحرر، ثم أنها وفي مرحلة تتسم بالحدية في رد الفعل…
-
نحتاج – فيما أرى – الى تحقيق حالة من الإرتكاز الثقافي في خصوص التبليغ وتحديدًا في ميادين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على محكم القول القرآني: 1/ (وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ…
-
أصالة الصراع: عدم الصراع والمغالبة يعني إطباق السكون، بل هو الفناء المطلق، إذ أن الآن الزماني لا يكون إلا بطرد سابقه، وهذا التطارد هو الأُس في معادلة الصراع العريضة التي تقوم عليها مادية الوجود الممكن بحاكمية قاعدة أحدية فاردة هي: الموت…
-
من طبيعة الإنسان أنه يسعى، بل هي طبيعة في الحي الأعم كل بحسبه، ففي النبات نوع سعيٍ نحو كماله وإن كان قهريًا، وغير العاقلات من الحيوانات تسعى من أجل بقائِها غريزيًا، أما الإنسان فسعيه متعدد الأبعاد، فهو يسعى سعي…
-
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين ثقافة اللعن تظهر الأفكار أولًا في سلوكيات وأخلاقيات من يعتنقها، ثم أنها تنتشر…
-
نفي الوقوع شيء وبحث الإمكان شيء آخر، وقد بدت في بعض البحوث غفلة عن مغبة البناء على نتيجة عدم الوقع دون مراعاة إلى موضوعية الإمكان، مما انتهى بنا إلى صراعات جامدة دورانها بين الوجود والعدم، ومن الطبيعي أن تتحول…
-
زفر زفرة عن أسف وأسى ثم قال: ماذا نصنع وقد كتب الله علينا إعمار البلاد واستصلاح العباد بما آتانا من فضل على العالمين.. فأجابه صاحب له: ولكنهم لا يفهمون ما تقول.. قلوبهم مشحونة بكرهنا، فنحن عندهم مستعمرون محتلون قاتلون…
-
يرى الوهابي التكفيري أن قتله للشيعي والتمثيل به من أعظم وأجل القربات إلى الله سبحانه وتعالى، ونفس هذا القتل يراه الشيعي إجرامًا وحقدًا وضغائن تاريخية، أما الإنجليزي فيراه وحشية ومخالفة إنسانية، فيما يجده الأمريكي فرضًا للقوة يستدعي قوة مضادة…
-
عندما نتحرك اجتماعيًا في زيارات ومشاركات في أفراح وأتراح، فهل تحركاتنا نابعة من منطلق حبنا للإنسان وإحساسنا بمسؤولية التكامل مع الآخر، أم أنَّها بدفع من اندماج أجوائي يفرض علينا تجنب المخالفة الاجتماعية؟ كيف نفهم مسؤولية الخلافة الإلهية، وما هو دورها…
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
فلنتأمل وبدقة.. جهة قد قبضت على مفاصل مهمة من مفاصل المجتمع بما يفقده القدرة على خيار الإستقلال الحقيقي.. إنه منقاد لا يملك لنفسه شيئًا خارج إطار الإرادة المتسلطة.. إرادة القابض على المفاصل.. مثال وكما هو كثير.. القمع في كل مكان..…
-
قد يكون للجلوس على ساحل البحر من الفوائد ما لا يدرك مثلها بين المباني وسلطة الجدران.. بحرٌ شديد البأس يهد الجبال هدًّا إن أُمِر.. بحرٌ وخلفه أرض وأراض وبحر وبحور.. هناك يعيش غيري.. أرض تلتحف ترابها معلنة موتَ حيٍّ.. وأخرى…
-
سنة من السنن: (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِن جَاءَ نَصْرٌ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ).. عندما تراه وقد هز ذيله بعد…
-
هناك تطارد حاد وشديد جدًا بين الآيديولوجيات والتوجهات والمباني الثقافية والفكرية للمجتمعات والأمم.. حياة الأرستقراط ومن في فلكهم.. حياة المتدينين ومن في فلكهم.. الزهاد.. المتصوفة.. العلمانيون.. (كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ).. القضية ليست في الثقافات ولا هي في التباينات.. القضية…
-
المشكلة أنها مجموعة أعصاب وعضلات وعظام يدركها التعب سريعًا.. الى أي متى تتحمل وفي الدقائق المعدودة لذة ليس كمثلها لذة؟؟ ماذا لو طالت الدقائق الى ساعات؟ هل يفكر الملتذ أن ينفتل؟ أوليس في مغادرة الحال حسرة ما بعدها حسرة؟ يتخلص…
-
النفس مع صاحبها لا تكذب، وإن هو ملأ الدنيا كذبًا وزورًا.. تعمى القلوب.. نعم هي تعمى عن رؤية الحق ولكن في خارج إطارها الذاتي، ومنشأ هذا العمى إنما هو المكابرة وأخذ العزة بالإثم.. يعلم المجرم جيدًا أنه مجرم، بل حتى…
-
فئة تريد أو أنها تملك الإستعداد الأقوى للإنحراف في طريق إدمان الخمور والمخدرات.. فئة تريد أو أنها تملك الإستعداد الأقوى للإنغماس حد الآذان في عالم الجنس والرذيلة والليالي الحمراء.. فئة تريد أو أنها تملك الإستعداد الأقوى للإحتراب والإقتتال ولا شيء…
-
لا أدري إن كان ليبراليًا أو يساريًا، ولكنه على أية حال ليس إسلاميًا، ولا أدري أي شيء عن إلتزامه الديني، ولا أدري عن مرجعيته الفقهية، بل ولا عن رمزه الوطني، كما أنني لا أدري شيئًا لا عن مستواه العلمي ولا…
